
من نحن
بصائر المعرفة القرآنية
مؤسسة تسعى لتقريب بصائر القرآن الحكيم وهداياته إلى الإنسان، وتتبنى بأفق قرآني البدائل العلمية والتعليمية والإعلامية لتكون سبيلا إلى رقي الإنسانية ونهوضها الحضاري.
الأستاذ الدكتور
عبد السلام المجيدي
من علماء اليمن الميمون، يمن الإيمان والحكمة والفقه، متخصّص في التفسير وعلوم القرآن الكريم، ومحكَّم دولي في المسابقات والعلوم القرآنية، له العديد من المؤلفات والكتب المطبوعة، والمنتشرة في المكتبات حول العالم، ودخلت في مناهج عدد من الجامعات، منها (الأساس والتنوير في أصول التفسير، الإسلام في سبع آيات، فقه الاختلاف صراط الأخوة والائتلاف، اقتحام العقبة، تفسير سورة النساء؛ المفصل والوسيط والوجيز، بصائر سورة الأعراف، بصائر سورة البقرة… وغيرها) وما زال هناك كتب عديدة تحت الطباعة.
تابعنا على الفيسبوك
2 days ago
القرآنُ العظيم مَعينُ البركةِ المـُـتدفّق، غيثٌ رَبَّانيٌّ تحلُّ بَرَكتُهُ على أوديةِ القلوبِ؛ فتغمرُ القارئَ بنضارَتِها، وتستولي على السامعِ بجلالِها، وترقى بالمتدبرِ في معارجِ بصيرتِها
وكل لَحظةٍ يَقضيها العبدُ معه هي مِيقات بَركةٍ يَتجددُ بها وجدانُه، وتَصفو بها حَياتُه
{وإذا قيل لهم اتبعوا ما أنزل الله قالوا بل نتبع ما ألفينا عليه آباءنا} [البقرة: الآية 170]
لماذا لم يذكر القائل وأتى بها بالبناء لما لم يسم فاعله فقال: {وإذا قيل لهم}؟
لماذا لم يقل مثلا "وإذا قال المصلحون لهم"؟
ما أسرار هذا التركيب؟ 🤔
💰 ﴿وَءَاتَى ٱلْمَالَ عَلَىٰ حُبِّهِۦ﴾ دلالةٌ قرآنيةٌ عالية قيّدت العطاءِ بمقامِ (محبة المال)؛ إذ يُشيرُ الجارُّ والمجرورُ ﴿عَلَىٰ حُبِّهِۦ﴾ إلى عِلةِ المـُـمانعةِ النفسيةِ الـمُقترنةِ بـغريزةِ التملُّكِ الباطنة.
✨ وهذا ليس مجردَ حثٍّ على النَّفقة، بل هو تربيةٌ ربانية
{ما يأكلون في بطونهم إلا النار} [البقرة: 174]
لأن الاسترزاق من بوابة الفساد العلمي والكتمان هو تدمير خطير للمناعة الأخلاقية للأمم
#بصائر #المجيدي
الخطب
مجالس أهل التفسير