من نحن

بصائر المعرفة القرآنية

مؤسسة تسعى لتقريب بصائر القرآن الحكيم وهداياته إلى الإنسان، وتتبنى بأفق قرآني البدائل العلمية والتعليمية والإعلامية لتكون سبيلا إلى رقي الإنسانية ونهوضها الحضاري.

الأستاذ الدكتور

عبد السلام المجيدي

من علماء اليمن الميمون، يمن الإيمان والحكمة والفقه، متخصّص في التفسير وعلوم القرآن الكريم، ومحكَّم دولي في المسابقات والعلوم القرآنية، له العديد من المؤلفات والكتب المطبوعة، والمنتشرة في المكتبات حول العالم، ودخلت في مناهج عدد من الجامعات، منها (الأساس والتنوير في أصول التفسير، الإسلام في سبع آيات، فقه الاختلاف صراط الأخوة والائتلاف، اقتحام العقبة، تفسير سورة النساء؛ المفصل والوسيط والوجيز، بصائر سورة الأعراف، بصائر سورة البقرة… وغيرها) وما زال هناك كتب عديدة تحت الطباعة.

مؤلفات الدكتور

عبد السلام المجيدي

عدد الزيارات:
2142429
زيارة

تابعنا على الفيسبوك

دليلك المختصر لتدبّر سورة النساء 💡خريطة “سورة النساء” في صورة واحدة! 🗺️تعرّف على المحاور الكلية للسورة، وافهم كيف تبثّ الحياة الإنسانية، وتنظّم الحقوق، وتحمي الأسرة والمستضعفين، وتكشف المتلاعبين بحقوقهم 🌿عبد السلام المجيدي#بصائر_المعرفة_القرآنية#تدبر#المجيدي#القرآن_الكريم#سورة_النساء#هدايات_قرآنية ... See MoreSee Less
View on Facebook

🏔️ استمداد الثَّبات والصَّبر على شدائد البلاء من ذكرى هاجر عليها السلام

🌱 يا من أثقلتْ كاهلَه الابتلاءات
قف بقلبك عند قوله تعالى: ﴿إِنَّ الصَّفَا وَالْمَرْوَةَ مِنْ شَعَائِرِ اللَّهِ﴾
✨ واستلهم من أُمِّنا هاجر مدد الثبات حين قذفت بكلمة اليقين في وجه المحنة: إذن لا يضيّعنا!

شرفت بزيارة معالي وزير الأوقاف والإرشاد فضيلة الشيخ/تركي عبد الله علي الوادعي
وعقد اجتماع مع معاليه ومناقشة واقع مشيخة الإقراء وإنجازاتها خلال المدة الماضية
بالإضافة إلى مناقشة الواقع اليمني
ووجدت عنده استشرافا وطموحات وآفاقا واسعة في العمل القرآني والواقع اليمني سدّده الله وأيده

قسم الله الناس صنفين بحسب أثر العبادة فيهم؛
فصنف أول غدت الطاعة عنده مجرد حركات لا تبني تقوى، وصفهم القرآن بنصاعة البيان:
"ومن الناس من يعجبك قوله" إلى قوله: "وإذا قيل له اتق الله أخذته" [البقرة: 204 - 206]
إيمانهم في اللسان وحقيقتهم كالشيطان

﴿فَإِذَا أَفَضْتُم مِّنْ عَرَفَاتٍ فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِندَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ﴾
في مزدلفة لم يقل لك القرآن 'قفوا'، بل قال 'اذكروا'
ليعلمك أن حركات الأبدان هناك تَبَعٌ لعمارة الوجدان بالذكر. أما عرفة فهي أصل الرحلة وموطن الركن الأعظم، ولذا نُسبت الإفاضة إليها مكاناً وموقفاً

Load More