وصف الكتاب
هل تتحرك أحداث التاريخ البشري وتتداعى الحضارات الكبرى بمحض الصدفة الدنيوية، أم أن هناك قوانين صارمة تقود خطوات القدر وتتعامل مع حركة البشر؟
ضمن سلسلة تفسير (بصائر المعرفة القرآنية وتسوير السور القرآنية – التفسير البصائري التسويري): يأتي هذا الإصدار (المفصل في تفسير سورة الأعراف وبصائرها – الجزء الخامس، بصائر الآيات [94-102]) لفضيلة الأستاذ الدكتور عبد السلام المجيدي؛ ليتناول السُّنَن الاجتماعية الكونية العامَّة التي تحكم تاريخ الذُّرية الآدمية أمام دعوات الإصلاح النبوية، وخطوات القَدَر التي تتعامل مع حركة البشر. ويضع بين يديك نسيجاً إعجازياً يستخلص (12) سنة اجتماعية وكونية حاكمة.
تتجلى في هذا السفر غاية السورة الكبرى التي تنتظم حول عمودها الكلي: (“القرآنُ بين الاتِّباع والتذكير والإنذار والتبصير”: القرآنُ يُبَصِّرُ بِالمَعرِفةِ العُليا للمراحلِ التَّاريخيَّةِ البشريَّةِ، وبِخَطَرِ المَلأِ المُستَكبرينَ فِي تأسيسِ دارِ الفَاسقِينَ، ويَقِي مِنَ الفَسادِ والأَنقاضِ الإِسرائيليَّةِ المُؤَسِّسَةِ لِلِانسِلاخِ مِنَ الأَنوَارِ الإِلهيَّة). ومن خلال هذا العمود، يربط المؤلف ببراعة بين هذه السنن الإلهية الحاكمة وبين تحصين الوعي البشري المعاصر بمنهجية فريدة تجمع بين الأصالة والمعاصرة عبر صياغة السؤال والجواب، ومدعوماً بالمشجرات العلمية والرسوم التوضيحية التي تشرح جلال الوحي القرآني وتنزله على واقع الأمة المعاصر.
🌟 محاور الإبهار:
◉ هندسة الأزمات والانفراجات: كشف أسرار تداول الأيام، وكيف يُمهل المستكبرون بالرخاء التكاثري استدراجاً عميقاً قبل العقوبة الماحقة ﴿ثُمَّ بَدَّلۡنَا مَكَانَ ٱلسَّيِّئَةِ ٱلۡحَسَنَةَ حَتَّىٰ عَفَواْ﴾.
◉ قوانين التنمية المستدامة: إبراز الإيمان والتقوى كأعظم عوامل الازدهار وإنقاذ الحضارات من نكباتها، ليُفتح عليها من فيوضات السماء والأرض ﴿وَلَوۡ أَنَّ أَهۡلَ ٱلۡقُرَىٰٓ ءَامَنُواْ وَٱتَّقَوۡاْ لَفَتَحۡنَا عَلَيۡهِم بَرَكَٰتٖ مِّنَ ٱلسَّمَآءِ وَٱلۡأَرۡضِ﴾.
◉ تشريح الغفلة الحضارية: تفكيك ظاهرة التفسير المادي المنحرف للكوارث، وكيف تقود سلسلة الذنوب إلى انطماس البصيرة وإغلاق منافذ السمع عن الحق ﴿وَنَطۡبَعُ عَلَىٰ قُلُوبِهِمۡ فَهُمۡ لَا يَسۡمَعُونَ﴾.
◉ خطر الأمن من المكر: بيان أن التقدم المادي لا يمنح الحضارات بطاقة أمان من الهلاك المباغت في أشد أوقات غفلتها ولعبها ﴿فَلَا يَأۡمَنُ مَكۡرَ ٱللَّهِ إِلَّا ٱلۡقَوۡمُ ٱلۡخَٰسِرُونَ﴾.
“إن بأس الله لا يأتي فقط في وقت البيات، بل يدهَم المستكبرين في أشد ساعات أمانهم وضحكاتهم”.
لتدرك كيف ينجو المصلحون من أسر قبيل الشيطان بمراعاة العهد الرباني، وكيف تُبنى الحضارات وتُحفظ من الزوال وفق بصائر الوحي؛ بادر بتحميل الكتاب واكتشف معالم السنن الاثنتي عشرة التي تحكم العالم.
عدد مرات التحميل: 62 تنزيلات