post-icon

المقالات

هذا الاسم المبارك (رب العالمين) يُعرِّفك بالله من خلال مخلوقاته، فمخلوقاته هم (العالَـمون)، وهم عبارةٌ عن كلِّ موجودٍ سوى اللَّه تَعَالَى، وهو اسمٌ لأصناف الأمم، وكل صنفٍ منها عالَـمٌ، وأهل كلِّ قَرْنٍ من كل صنف منها عالم ذلك القرن وذلك الزمان، فالإنس عالَم، وكل أهل زمان منهم عالمُ ذلك الزمان، والجنُّ عالم، وكذلك سائر أجناس الخلق، كلّ جنسٍ منها عالَـمُ زمانه، وهذه بعض العوالم المنظورة أو المعروفة، فكم يوجد من عوالمَ إذن؟ فإذا أضفت إليها غير المعروفة فكم تصبح؟

4 أغسطس، 2021

809

قلِّب الطرف لترى ما آلت إليه حالة الإنسانية بغير المنهاج القرآني من الدمار والخسار النفسي والعقلي والاجتماعي؟.. انظر حواليك.. تلك بيوت السيطرة الدولية ومعاقلها لـمَّا خلت من تطبيقات الأنوار القرآنية أصبحت أداةً لإشاعة الجنون العالمي المثير للحروب.. لا ترى فيها إلا إدارة مسعورة للعدوان العابر للقارات، والتلاعب بأقوات الشعوب وفق مؤامرات المؤسسات الفكرية والأمنية المختلفة مِمَنْ يبغون الحياة عوجًا.. ويحيدون عن سبيل الحق منهجًا.

2 أغسطس، 2021

674

إذا صحَّ -وهو صحيح- أن محصول الفائدة بالأثر لا بالحجم فإنَّ هذا الكتاب -على صغر حجمه- من أمتع ما قرأتُ مؤخراً في موضوع دراسات القرآن الكريم، خصوصا مع ما احتواه من وثائق المراسلات مع مراكز الأبحاث الكنسية والجامعات الأجنبية التي اهتمت ولا تزال بموضوع الدراسات القرآنية لخدمة دراسات الكتاب المقدس عندهم.

2 أغسطس، 2021

1234

إن الخطة الحيوية التي ترسمها الفاتحة ستدهشك، وتأخذ بأنفاسك إعجابًا عندما تتعمق في تدبر تفاصيلها وتتأمل في مقاصدها، وتذكَّر أن ذلك لا يتأتى إلا بتدبر الأذن الواعية الملقية للسمع مع شهادة القلوب الحاضرة، وخذ أنموذجًا لهذا الإدهاش في البصائر الإستراتيجية التي توفرها بعض آيات السورة

29 يوليو، 2021

694

قد يتساءل الإنسان وينبغي له ذلك ما أساس الصفات الإلهية؟ وما أهم صفة له تبارك وتعالى؟ فيأتيه الجواب في آية الثناء الأولى من الفاتحة المباركة {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم} [الفاتحة: 1]، فتبين أنها صفة الرحمة الشاملة لمقاصد الأمور ووسائلها، ومبادئها ونهاياتها، وأوائلها وأواخرها، وأحكامِها ونُظُمها، وحتى الصفات الإلهية العليا الأخرى ترجع إلى الصفات الأربع المذكورة في الفاتحة، وهي (الرحمة والربوبية والـمُلك والمالِكية).. ولكن أعظم صفاته وأساسها صفة الرحمة المتكررة في بدايات سور القرآن المجيد، ومما يبين جمال التَصَوُّر الإسلامي للرحمةَ أنها قرينةُ التوحيدِ، وأساسُ الخَلْقِ الكوني، وهدفُ وجوده؛ فالتوحيد يقترن بالرحمة لا بالانتقام والغضب..

27 يوليو، 2021

1226