أ.د/ عبد السلام المجيدي
أعمالي
حثنا الله تعالى على الاستمتاع الحقيقي بالصلاة؛ لأنها تمنع حالة السكر العقلي المدمر، وتحمي من الوقوع في خطيئة منع الحقوق الإنسانية، وذلك بتعظيم الصلاة وأماكنها، فالصلاة المعظمة من أقوى أسس بث الحياة الإنسانية (النساء:43)
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَقْرَبُوا الصَّلَاةَ وَأَنْتُمْ سُكَارَى حَتَّى تَعْلَمُوا مَا تَقُولُونَ وَلَا جُنُبًا إِلَّا عَابِرِي سَبِيلٍ حَتَّى تَغْتَسِلُوا وَإِنْ كُنْتُمْ مَرْضَى أَوْ عَلَى سَفَرٍ أَوْ جَاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغَائِطِ أَوْ لَامَسْتُمُ النِّسَاءَ فَلَمْ تَجِدُوا مَاءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيدًا طَيِّبًا فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وَأَيْدِيكُمْ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَفُوًّا غَفُورًا} [النساء: 43]
للتمكن من الاستمتاع بالصلاة ذكر الله حقوقها الأساسية هنا، وهي:
الحق الأول:
15 يناير، 2023
336
ما الآلية القرآنية المدهشة لمعالجة حالة الشقاق بين الزوجين؟
الآلية القرآنية التنظيمية لإصلاح العلاقة الزوجية …. {فَابْعَثُوا حَكَمًا مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَمًا مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلَاحًا يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا} [النساء: 35]
نتأمل هنا في دلالة بعض ألفاظ الآية لنرى إشراقاتها البصائرية
﴿ فَابْعَثُوا﴾.. من الذي يبعث الحكمين؟
هذا الموضع من معجز القرآن، فلكي تحتمل الكلمة المحامل المختلفة اللائقة بها تأتي في القرآن المجيد مجملة؛ إذ الذي يبعث الحكم لإصلاح أوضاع الزوجين هو:
5 يناير، 2023
548
ظهر التكريم الإلهي للفتيان والفتيات في هذه الآية بصورةٍ رائعة، وهو تكريمٌ يضمن الارتقاء بهم من حضيض المعاملة المهينة التي يجدها الأرقاء في الحضارات الأخرى إلى التكريم الإنساني اللائق الذي خلق الله عليه البشر، وبينه الله -تعالى جده- بقوله: {وَلَقَدْ كَرَّمْنَا بَنِي آدَمَ } [الإسراء: 70]، ومن الحقوق التي تبين مظاهر هذا التكريم في هذه الآية المباركة:
21 ديسمبر، 2022
1040
في قوله تعالى {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} يذكر الله -تعالى مجدُه- عدةَ حكمٍ مقاصدية لهذه الأحكام التفصيلية، وهذا أسلوب القرآن الدائم لا يأتي بالأحكام جافة، بل يشعر الإنسان بأن هذه الأحكام ما هي إلا وسائل نحو المصلحة الإنسانية التي لا توجد كما توجد في العبودية لله والحرية من أن يتملكه آخرون من البشر، فيمتلئ القلب بعظمة هذه الأحكام وجمالها ورقيها ويشعر بالإعجاز التشريعي لها.
فهذه الجملة المباركة: {وَاللَّهُ أَعْلَمُ بِإِيمَانِكُمْ بَعْضُكُمْ مِنْ بَعْضٍ} [النساء: 25] تقتضي مفاهيم متعددة أهمها:
20 ديسمبر، 2022
617
كأنك بالآيات تنزل الساعة غضة طرية في الحرم مهد الرسالة ومنطلق الأنوار ومنبع الخير ومركز المحبة والتذكار..وتسألني: متى استحوذت علي تلك العواطف وهذا الشعور الآسر؟وأجيبك: تغشاك هذه المشاعر حين تسمع قراءة النور العظيم الباهر بصوت الشيخ الدوسري ياسر في صلاة العشاء يوم ١٨جمادى الأولى ١٤٤ قرأ -أيده الله-من سورة المعرفة التي تسمى الأعراف، وافتتح من […]
18 ديسمبر، 2022
712
ما أسرار التعبير القرآني {مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ} في قوله تعالى {وَأُحِلَّ لَكُمْ مَا وَرَاءَ ذَلِكُمْ أَنْ تَبْتَغُوا بِأَمْوَالِكُمْ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ فَمَا اسْتَمْتَعْتُمْ بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً وَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِيمَا تَرَاضَيْتُمْ بِهِ مِنْ بَعْدِ الْفَرِيضَةِ} [النساء: 24]؟
وكيف فضح هذا التعبير الجهود المؤسسية التي تروم تدمير الأسرة؟
جاء الحنان القرآني على البشرية بعد ذكر من يحل الزواج منهن ليبين عددًا من ضوابط الزواج الناجح غير ما تقدم في سورة البقرة، فذكر الله عدة ضوابط منها:
13 ديسمبر، 2022
483
ينظر الإسلام إلى الزواج كعلاقة ورابطة عظيمة بل يوجب تقديس رابطة الزواج فلا يتعامل معها إلا وفق مقتضيات الـميثاق الغليظ الذي جمع الله به بين الزوجين، والتحذير الإيماني والقضائي من تعسف الزوج في استعمال حقوقه الشرعية، ويُبَصِّرُنا بذلك قوله: {وَكَيْفَ تَأْخُذُونَهُ وَقَدْ أَفْضَى بَعْضُكُمْ إِلَى بَعْضٍ وَأَخَذْنَ مِنْكُمْ مِيثَاقًا غَلِيظًا} [النساء: 21]، وحتى يكون الزواج […]
10 ديسمبر، 2022
4545
كلمة {بالحق}: تبين إجرام العابثين الذين يحشون القصص الثابتة بالأباطيل كما تراه في محاولة المستشرقين تحريف الكلم عن مواضعه، فيأتون إلى أجمل العبارات ليملؤوها بأسوأ الدلالات، مثل ما فعله المستشرق (بروكلمان) في كتابه “تاريخ الشعوب الإسلامية”، حيث ذكر أن العرب الفاتحين كانوا يتعالون على المسلمين الأعاجم، وينتقصون من مكانتهم، فيجعلونهم طبقة ثانية، ويسمونهم الرعيَّة أي: […]
10 ديسمبر، 2022
427
الرئيسية
الخطب
مجالس أهل التفسير