post-icon

قراء عمران

“كان فقيهًا نحويًا مقرئًا محدثًا، وكان في النحو واللغة في مدينة تعز وحيد عصره، وفريد دهره، لا يمتري فيه اثنان، ولا يجهل قدره من عرفه من الأعيان، وله في علم الحديث عناية ومحبَّة، قرأ وأكثر وأخذ عن مشايخ عدَّة”.

27 نوفمبر، 2025

247