أ.د/ عبد السلام المجيدي
أعمالي
سورة النساء لم تعالج إتيان الفاحشة باعتبارها جريمة لها حد، أي لها عقوبة محددة، وإنما عالجتها باعتبارها مرضًا يحتاج أصحابه إلى إعادة التأهيل، {وَاللَّاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ مِنْ نِسَائِكُمْ فَاسْتَشْهِدُوا عَلَيْهِنَّ أَرْبَعَةً مِنْكُمْ فَإِنْ شَهِدُوا فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ حَتَّى يَتَوَفَّاهُنَّ الْمَوْتُ أَوْ يَجْعَلَ اللَّهُ لَهُنَّ سَبِيلًا (15) وَاللَّذَانِ يَأْتِيَانِهَا مِنْكُمْ فَآذُوهُمَا فَإِنْ تَابَا وَأَصْلَحَا فَأَعْرِضُوا عَنْهُمَا إِنَّ اللَّهَ كَانَ تَوَّابًا رَحِيمًا} [النساء: 15، 16] فقد ذكر الله تعالى
4 نوفمبر، 2022
262
لجواب:
أولا- هذا للتفنن والتنويع.
ثانيا- قلِّبْ الطرف في الآيتين الحادية عشرة، والثانية عشرة لترى
3 نوفمبر، 2022
363
لقد سمى الله تعالى الفرائض حدودا؛
لأن حدود الله
3 نوفمبر، 2022
349
الرئيسية
الخطب
مجالس أهل التفسير