سورة الفاتحة
هذا الاسم المبارك (رب العالمين) يُعرِّفك بالله من خلال مخلوقاته، فمخلوقاته هم (العالَـمون)، وهم عبارةٌ عن كلِّ موجودٍ سوى اللَّه تَعَالَى، وهو اسمٌ لأصناف الأمم، وكل صنفٍ منها عالَـمٌ، وأهل كلِّ قَرْنٍ من كل صنف منها عالم ذلك القرن وذلك الزمان، فالإنس عالَم، وكل أهل زمان منهم عالمُ ذلك الزمان، والجنُّ عالم، وكذلك سائر أجناس الخلق، كلّ جنسٍ منها عالَـمُ زمانه، وهذه بعض العوالم المنظورة أو المعروفة، فكم يوجد من عوالمَ إذن؟ فإذا أضفت إليها غير المعروفة فكم تصبح؟
4 أغسطس، 2021
809
إن الخطة الحيوية التي ترسمها الفاتحة ستدهشك، وتأخذ بأنفاسك إعجابًا عندما تتعمق في تدبر تفاصيلها وتتأمل في مقاصدها، وتذكَّر أن ذلك لا يتأتى إلا بتدبر الأذن الواعية الملقية للسمع مع شهادة القلوب الحاضرة، وخذ أنموذجًا لهذا الإدهاش في البصائر الإستراتيجية التي توفرها بعض آيات السورة
29 يوليو، 2021
694
قد يتساءل الإنسان وينبغي له ذلك ما أساس الصفات الإلهية؟ وما أهم صفة له تبارك وتعالى؟ فيأتيه الجواب في آية الثناء الأولى من الفاتحة المباركة {بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيم} [الفاتحة: 1]، فتبين أنها صفة الرحمة الشاملة لمقاصد الأمور ووسائلها، ومبادئها ونهاياتها، وأوائلها وأواخرها، وأحكامِها ونُظُمها، وحتى الصفات الإلهية العليا الأخرى ترجع إلى الصفات الأربع المذكورة في الفاتحة، وهي (الرحمة والربوبية والـمُلك والمالِكية).. ولكن أعظم صفاته وأساسها صفة الرحمة المتكررة في بدايات سور القرآن المجيد، ومما يبين جمال التَصَوُّر الإسلامي للرحمةَ أنها قرينةُ التوحيدِ، وأساسُ الخَلْقِ الكوني، وهدفُ وجوده؛ فالتوحيد يقترن بالرحمة لا بالانتقام والغضب..
27 يوليو، 2021
1226
نبذة عن كتاب الإسلام في سبع آيات للدكتور: عبد السلام المجيدي، بقلم أ. عامر الخميسي
27 يونيو، 2021
1346
الرئيسية
الخطب
مجالس أهل التفسير