post-icon

المقالات

استخدم القرآن الكريم لفظ الشفاعة مرتين ولكن اللفظ المعبر به عن النتيجة قد تنوع، فقد استخدم القرآن كلمة {نَصِيبٌ} للشفاعة الحسنة وكلمة ﴿كِفْلٌ﴾ للشفاعة السيئة فما سر هذا التعبير؟

قبل أن نبين تلك الأسرار نوضح أن النصيب هو القدر المحدد من نَصَبَ الشيءِ: أقامه ووَضعُهُ وضعاً ناتئاً كنَصْبِ الرُّمْحِ والبِنَاء والحَجَرِ، قال النابغة الذُّبيانى:

23 يناير، 2024

1712

{مَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً حَسَنَةً يَكُنْ لَهُ نَصِيبٌ مِنْهَا وَمَنْ يَشْفَعْ شَفَاعَةً سَيِّئَةً يَكُنْ لَهُ كِفْلٌ مِنْهَا وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُقِيتًا} [النساء: 85]
ما الفرق بين الشفاعتين؟
ما سبب ذكر كلمة {نَصِيبٌ} للشفاعة الحسنة وكلمة ﴿كِفْلٌ﴾ للشفاعة السيئة؟

22 يناير، 2024

2037

الاتصال المحكم بين الآيات وجه العلاقة بين الآية الرابعة والثمانين من سورة النساء ﴿فقاتل…﴾ بما قبلها من آيات مما استقر في أصول الفهم للقرآن أن الاتصال بين الآيات بناء حكم متين يشع أنوارا تضيء للعالمين، فمثلا الفاء في قوله ﴿فقاتل﴾ تشير إلى ارتباط جاد، مع أن المرء ربما استبعد الارتباط بسبب فحوى الآية: فقد بين […]

20 يناير، 2024

1009

“الشيخ، الإمام، البارع، النحوي، اللغوي، الأديب، المفنن، القاضي … وكان من العلماء الراسخين، والأئمة المتبحرين، اشتغل بالعلوم، وتفنن بالمنطوق منها والمفهوم، وتمهر في المنثور والمنظوم، وكانت له اليد الطولى في جميع العلوم، وصَنَّف في كثير من الفنون، كالحديث، والتصوف، والنحو، الصرف، والحساب، والطب، والأدب، والفلك، وغير ذلك، وما رأيت أحدًا من علماء حضرموت أحسن ولا أوجز عبارة منه”.

19 يناير، 2024

946

ذكره أبو بكر بن إبراهيم الضجاعي في مقدمة ختمته في القراءات السبع، وهو يذكر قراءته عليه وعلى المقرئ محمد بن أحمد العدلي، فقال: “الفصل الأول: علم القراءات السبع، كما قرأته وأجزته قراءة وإجازة على شَيخَيَّ المقرِئَين، الكبيرين، الشهيرين، الفاضلين، الصالحين، المتقِيَبْن، المحقِقَيْن، الحافِظَيْن، اللَّافِظَيْن…” .

17 يناير، 2024

631