المقالات
{وَآتَيْتُمْ إِحْدَاهُنَّ قِنْطَارًا فَلَا تَأْخُذُوا مِنْهُ شَيْئًا أَتَأْخُذُونَهُ بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا}
كيف عبر الله تعالى عن أخذ شيء من مال الزوجة عند فراقها بالبهتان والإثم المبين؟ وما الروعة والجمال في هذا التعبير القرآني الفريد المدهش؟
يتعجب الإنسان من حماية القرآن للمرأة في مالها سواء عند الزواج بها أو عند عشرتها وأخيرا عند فراقها، فتجد الله تعالى يؤكد على عدم جواز أخذ شيء منها عند فراقها، ويُبَصِّرُنا بذلك قوله:
15 نوفمبر، 2022
771
النظرة القرآنية للحياة الزوجية تخالف القواعد التي وضعتها الليبرالية العالمية في الأسس والمقاصد والوسائل، ومع هيمنة موجة التغريب الثقافي أصبحت المرأة محصورة في صورتها ويحكم عليها من خلالها، وهنا يأتي القرآن ليبين قصور هذه النظرة، ويدعو الزوج إلى
9 نوفمبر، 2022
878
عندما يبث الله تعالى الحياة الإنسانية في سورة النساء، فقد جعل المرأة أساس بث الحياة وذلك لن يكون على وجهه القويم إلا ببيان حقوقها والإشادة بمكانتها، ومن ذلك أن الله تعالى
أعطاها حق الكرامة البشرية الكاملة، فهي ذات أهليةٍ كاملةٍ في التصرف، فلا تُـملَك، ولا تُورَث، ولا يتم إكراهها على أي نوعٍ من أنواع التصرفات
فقد قال تعالى
7 نوفمبر، 2022
2057
فرض الله تعالى للزوجة على زوجها وجوب الـمعاشرة بالـمعروف الـمتعارف على حسنه ماديًّا وجسديًّا وذلك أمرٌ أعم من المعاملة بالمودة فقط، ويُبَصِّرُنا بذلك
5 نوفمبر، 2022
990
أول ما ينبغي الشعور به في ضمير وعقل ووجدان المسلم هو قوة التشريعات القرآنية ومنها أحكام المواريث في إصلاح الواقع الإنساني.
فهي تعكس الوصية الإلهية التي تحمي الـمصالح الإنسانية العليا، فمثلا عندما بين الله أسس التقسيم الدقيق للمواريث، بصرنا بعدها بالأسس العظيمة للتشريعات القرآنية فقال {وَصِيَّةً مِنَ اللَّهِ وَاللَّهُ عَلِيمٌ حَلِيمٌ (12) تِلْكَ حُدُودُ اللَّهِ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ يُدْخِلْهُ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (13) وَمَنْ يَعْصِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَتَعَدَّ حُدُودَهُ يُدْخِلْهُ نَارًا خَالِدًا فِيهَا وَلَهُ عَذَابٌ مُهِينٌ (14)} [النساء: 12 – 14].
وتلك الأسس نبينها كما يأتي:
22 أكتوبر، 2022
666
الرئيسية
الخطب
مجالس أهل التفسير