المقالات
دستور المعرفة العليا والعمل الأقوم: إنه القرآن الذي لا تنقضي عجائبه ولا تنضب فوائده وبصائره، وإنني لا أعتب على شخص يجهل القرآن أن قد يستنكر العنوان فيقول: هذه مبالغة ثم يعرض عن معرفة التفاصيل، ولكني أربأ بك أيها القارئ الكريم أن تكون مثله إذ العاقل يطالب بالبرهان على صحة الكلام. فتعال معي الآن إلى التعليل والبيان.
21 نوفمبر، 2021
801
إذا كان ذلك هو المقصود بالحضارة العالمية فإنه يصبح من المهم والمهم جدًّا، ولكنه ليس جديدًا، وليس له صلة بالمسألة
10 نوفمبر، 2021
567
ذكر الله تعالى في سورة الحديد أساس الإعجاز في حياة الرسل -عليهم السلام- ثم بين ثلاث ركائز أساسية تشكل صمام الأمان لسائر المجتمعات حتى بعد وفاة الرسل-عليهم السلام-، وبين أنها أركان حماية الرسالات، وأعمدة نهوض منافع الناس في كل الظروف والحالات، وذلك في قوله تعالى: {لَقَدْ أَرْسَلْنَا رُسُلَنَا بِالْبَيِّنَاتِ وَأَنْزَلْنَا مَعَهُمُ الْكِتَابَ وَالْمِيزَانَ لِيَقُومَ النَّاسُ بِالْقِسْطِ وَأَنْزَلْنَا الْحَدِيدَ فِيهِ بَأْسٌ شَدِيدٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَلِيَعْلَمَ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ وَرُسُلَهُ بِالْغَيْبِ إِنَّ اللَّهَ قَوِيٌّ عَزِيزٌ} [الحديد:25].
10 نوفمبر، 2021
2447
إن القرآن يبني أعظم الأصول الإسلامية بطريقة علمية وعملية، فالتقسيم الإلهي الثلاثي للعالم في قوله تعالى: {اهْدِنَا الصِّرَاطَ الْمُسْتَقِيمَ (6) صِرَاطَ الَّذِينَ أَنْعَمْتَ عَلَيْهِمْ غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} [الفاتحة: 6، 7]؛ تقسيمٌ سياسيٌ بامتياز يحقق المصالح الإسلامية، ويضمن إقامة الحياة المسلمة
7 نوفمبر، 2021
1611
لعل المتدبر يسأل ماذا تلاحظ في التعبير بالصيغة الجماعية في هذه الكلمات الثلاث في (الفاتحة) المباركة {نعبد، نستعين، اهدنا}؟ هذا يبرز سؤالًا مهيِّجًا للفكر: لماذا وردت هذه الأفعال بنون الجماعة مع أن القارئ واحد؟
1 نوفمبر، 2021
646
الرئيسية
الخطب
مجالس أهل التفسير