المقالات
على امتداد التاريخ اليمني وما شهده من دول وممالك وسلطنات وانكسارات وانتصارات لم تشهد اليمن الازدهار الحضاري والثراء المعرفي كما شهدته أيام الدولة الرسولية (626 – 858هـ – 1229م – 1454م) والتي كانت مدينة تعز عاصمة لها وامتدت رقعة الدولة الرسولية حتى شملت كافة مناطق اليمن وتوسعت شرقًا حتى وصلت إلى ظفار شرق عمان ، […]
25 أكتوبر، 2021
2112
إن الإسلام الذي جاء رحمةً للعالمين لا يذكر في القرآن الكريم الصفات المجرمة للمغضوب عليهم والضالين لأنهم عصوا الرحمن فقط، بل لأن عصيانهم يؤدي إلى الإجرام الممنهج على بني الإنسان، فقد ذكر الله أن المغضوب عليهم والضالين قومٌ ظهر منهم البغي فقال تعالى: {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ}
24 أكتوبر، 2021
2034
{صِراطَ الَّذينَ أَنعَمتَ عَلَيهِم غَيرِ المَغضوبِ عَلَيهِم وَلَا الضّالّينَ﴾، التقسيمَ العالميَّ الحقيقيَّ لواقع الناس بعيدًا عن حدود التراب والجنس ليستبين للأمة خريطة حلفائها وأعدائها، فأظهرت الآية أن العالم ينقسم إلى ثَلَاث أمم، تعرف عليها
16 أكتوبر، 2021
2032
ألم يأتك نبأ القرآن المجيد إذ يظهر لك المعاني المتعددة من خلال حرفٍ واحدٍ أو حرفين؟ تأمل {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فإن تغاير النفي يبين اختلافًا واتفاقًا بين الفئتين، مما يكشف لنا طبيعة التحالفات ضد أهل الصراط المستقيم
12 أكتوبر، 2021
1960
إن “(الفاتحةُ) هي البناء للنفس الإنسانية، والشفاء من الأمراض والأدواء بالثناء على أرحم الرحماء”، والمقاصد الأربعة السابقة تمثل أقوى المقاصد الفكرية التي تبني العقلية الإنسانية.. إن البشرية تحتاج إليها احتياج العطشان للماء، وتفتقر إليها افتقار التائه الخائف الحيران المحتاج لمن يعينه في الظلماء، وتحتوي تلك الآيات على الحقائق الآتية:
5 أكتوبر، 2021
1816
الرئيسية
الخطب
مجالس أهل التفسير