post-icon

المقالات

يبين ابن عباس رضي الله عنهما تفسير الآيتين ومواقف الطرفين، فيقول: {فلنسألن الذين أرسل إليهم ولنسألن المرسلين}، قال: يسأل الله الناس عما أجابوا المرسلين، ويسأل المرسلين عما بَلَّغوا ﴿فَلَنَقُصَّنَّ عَلَيْهِمْ بِعِلْمٍ ۖ وَمَا كُنَّا غَائِبِينَ 7﴾ قال: يوضع الكتاب يوم القيامة، فيتكلم بما كانوا يعملون.

21 ديسمبر، 2021

629

وصف الله صراط الـمُنعَم عليهم بأنه {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}.. إنها الواقعية الرائعة للقرآن الكريم.. لم يجعلنا نعيش في فخاخ الأحلام، وشباك الأوهام، فمن الحقائق الكونية الواضحة وجود المجرمين والمعتدين والمفسدين من المغضوب عليهم والضالين؛ ليتم الاختبار في دار الدنيا بكيفية تفاعل الأخيار مع شر الأشرار

14 ديسمبر، 2021

782

يتردد في ذهن المسلم أسئلة مهمة منها: كيف السبيل لتحقيق خطة الحياة المسلمة على الوجه الأمثل؟ وما الوسيلة لمنع اعتداءات المغضوب عليهم والضالين الذين يبغون الحياة عوجًا على الصالحين الذين يريدون أن يستقيموا على الطريقة السوية؟

7 ديسمبر، 2021

1256

يغيث القرآن الأمة بالبصائر التي تنير الظلم، وتشرق بالأنوار على دروبها، وتنشر سبل السلام فيها، ومن مشارق الأنوار وسطوع الأنوار فاتحة الكتاب، تفتح أبواب المعرفة القرآنية للأمة، فمن قوله تعالى ﴿اهدِنَا الصِّراطَ المُستَقيمَ * صراطَ الَّذينَ أَنعَمتَ عَلَيهِم غَيرِ المَغضوبِ عَلَيهِم وَلَا الضّالّينَ﴾، نستنبط بصائر قرآنية ثرية تبنيها آية السعداء والأشقياء في العقلية المسلمة، فتعال بنا.

4 ديسمبر، 2021

1629

يتنافس البشر على إيجاد إكسير الحياة الذي يضمن للإنسان الخلود والحياة الأبدية، وما علموا أن الله خلقنا أصلًا للخلود الأبدي، وما هذه الحياة الدنيا إلا مرحلة من مراحل العمر الخالد والحياة الأبدية.

27 نوفمبر، 2021

4832