أ. د. عبد السلام المجيدي

أ. د. عبد السلام المجيدي

من علماء اليمن الميمون، يمن الإيمان والحكمة والفقه، متخصّص في التفسير وعلوم القرآن الكريم، ومحكَّم دولي في المسابقات والعلوم القرآنية، له العديد من المؤلفات والكتب المطبوعة، والمنتشرة في المكتبات حول العالم، ودخلت في مناهج عدد من الجامعات، منها (الأساس والتنوير في التفسير، الإسلام في سبع آيات، فقه الاختلاف صراط الأخوة والائتلاف، اقتحام العقبة، تسوير سورة النساء، بصائر سورة الأعراف، بصائر سورة البقرة... وغيرها) ولازال هناك كتب عديدة تحت الطباعة.


post-icon

أعمالي

يقولون: كيف صام النبي صلى الله عليه وآله وسلم عاشوراء بعد كلام من اليهود، فهل يتابعهم؟ يقولون: كيف قال صلى الله عليه وآله وسلم بعد ذلك: ((لئن بقيت إلى قابل لأصومن التاسع)) فمات قبل ذلك، فهل من المعقول أنه لم يسأل اليهود إلا قبل موته؟ ويقولون: هذا تناقض في الأحاديث

15 أغسطس، 2021

1089

نعم الله تعالى كثيرة لا تعد ولا تحصى ولكن أمهاتِ النعم الكبرى التي يربي الله سبحانه وتعالى عباده بها ، وهي النعم التي لا يمكن أن يدعيها أحد خمس

14 أغسطس، 2021

3819

عرَّفوا العبادة بأنها: “محبة الحق، وبذل الخير للخلق”، فالنظام العبادي قائمٌ على الحب للخالق المنعكس بذلك الخير للمخلوق.. والحب جزء من تعريف النظام العبادي.. نعم إنه الحبُّ الذي وصفه ابن القيم بأنه: “الحياة الَّتي من حرمها فهو من جملة الأموات، وهو النُّورُ الَّذي من فقدهُ فهو في بحار الظُّلمات، وهو الشِّفَاء الَّذي من عدمه حلَّت بقلبه جميع الأسقام، وهو اللَّذَّة الَّتي من لم يظفر بها فعيشه كلُّه هُمومٌ وآلامٌ”.

9 أغسطس، 2021

547

بحث لطيف كتبه د. سعيد جمعة، ونشره موقع ملتقى أهل التفسير، ضم في مباحثه لفتات جميلة، وهي وإن كان الغالب عليها مسحة من الحديث التأملي الذي يمنح شعوراً كأنَّ الكاتب يفكر بصوت عالٍ، إلا أن البحث مع ذلك شيق جميل، وهو على أسلوب الرائد الذي يخمش الصخر بأظافره ليختلط منهجاً – اتفقنا معه أو اختلفنا – يسهل على من بعده اقتفاؤه، وهذا عرض مختصر لأهم نقاط هذا الجهد.

8 أغسطس، 2021

1133

من البداية القرآن يحرج المبدلين لكلمات الله ويفضحهم ويعرف العالم بالاسم الأجلِّ الأكرم لخالق الكون الذي يكشف تحريفًا مفسدًا في الأرض، فقد هرب الـمُحَرِّفة من أهل الكتاب من تسمية ربِّ العالمين بهذا الاسم العظيم (الله)، ولم يوجد له ذكرٌ في الكتب المقدسة عندهم في الطبعات المتأخرة مع أن كلَّ الأنبياء -عليهم الصلاة والسلام- عندما دعوا أقوامهم إنما كانت رسالتهم:﴿ أَنِ اعبُدُوا اللَّهَ وَاجتَنِبُوا الطّاغوتَ﴾ [النحل: ٣٦].

7 أغسطس، 2021

609

هذا الاسم المبارك (رب العالمين) يُعرِّفك بالله من خلال مخلوقاته، فمخلوقاته هم (العالَـمون)، وهم عبارةٌ عن كلِّ موجودٍ سوى اللَّه تَعَالَى، وهو اسمٌ لأصناف الأمم، وكل صنفٍ منها عالَـمٌ، وأهل كلِّ قَرْنٍ من كل صنف منها عالم ذلك القرن وذلك الزمان، فالإنس عالَم، وكل أهل زمان منهم عالمُ ذلك الزمان، والجنُّ عالم، وكذلك سائر أجناس الخلق، كلّ جنسٍ منها عالَـمُ زمانه، وهذه بعض العوالم المنظورة أو المعروفة، فكم يوجد من عوالمَ إذن؟ فإذا أضفت إليها غير المعروفة فكم تصبح؟

4 أغسطس، 2021

809

قلِّب الطرف لترى ما آلت إليه حالة الإنسانية بغير المنهاج القرآني من الدمار والخسار النفسي والعقلي والاجتماعي؟.. انظر حواليك.. تلك بيوت السيطرة الدولية ومعاقلها لـمَّا خلت من تطبيقات الأنوار القرآنية أصبحت أداةً لإشاعة الجنون العالمي المثير للحروب.. لا ترى فيها إلا إدارة مسعورة للعدوان العابر للقارات، والتلاعب بأقوات الشعوب وفق مؤامرات المؤسسات الفكرية والأمنية المختلفة مِمَنْ يبغون الحياة عوجًا.. ويحيدون عن سبيل الحق منهجًا.

2 أغسطس، 2021

674

إذا صحَّ -وهو صحيح- أن محصول الفائدة بالأثر لا بالحجم فإنَّ هذا الكتاب -على صغر حجمه- من أمتع ما قرأتُ مؤخراً في موضوع دراسات القرآن الكريم، خصوصا مع ما احتواه من وثائق المراسلات مع مراكز الأبحاث الكنسية والجامعات الأجنبية التي اهتمت ولا تزال بموضوع الدراسات القرآنية لخدمة دراسات الكتاب المقدس عندهم.

2 أغسطس، 2021

1234