أ. د. عبد السلام المجيدي

أ. د. عبد السلام المجيدي

من علماء اليمن الميمون، يمن الإيمان والحكمة والفقه، متخصّص في التفسير وعلوم القرآن الكريم، ومحكَّم دولي في المسابقات والعلوم القرآنية، له العديد من المؤلفات والكتب المطبوعة، والمنتشرة في المكتبات حول العالم، ودخلت في مناهج عدد من الجامعات، منها (الأساس والتنوير في التفسير، الإسلام في سبع آيات، فقه الاختلاف صراط الأخوة والائتلاف، اقتحام العقبة، تسوير سورة النساء، بصائر سورة الأعراف، بصائر سورة البقرة... وغيرها) ولازال هناك كتب عديدة تحت الطباعة.


post-icon

أعمالي

علم الله سبحانه وتعالى الإنسان أكمل لفظ وأدق معنى عندما يثني على ربه الكريم الرحيم، وقد قال علماؤنا أن الإنسان إذا حلف أن يثني على الله بأعظم ثناء فلا يبر في يمينه حتى يقول (الحمد لله رب العالمين)، فما سر هذه الصيغة التي اختارها الله على لسان عباده وافتتح بها كتابه؟

26 سبتمبر، 2021

3771

يبهرك القرآن بلفظه وتركيبه وأسراره وإعجازه، وهذا ما يثمر قطوفا لا نظير لها وأسرارا تهفو النفوس إلى معرفتها، فمثلا تعال بنا إلى التساؤل عن هذا الترتيب المحكم لهاتين الجملتين {إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ} والعطف بينهما بحرف المشاركة (الواو) دون حرف الترتيب (الفاء)، فلماذا كان ذلك؟

22 سبتمبر، 2021

3543

يحمي الله عباده في ألفاظهم فيحدد لهم اللفظ والمعنى لحراسة دينهم واستقلالهم اللفظي والفكري، فلم يذكر الله في محكمات (الفاتحة) وصفًا للإسلام إلا (الصراط المستقيم) فلم يذكر مصطلحاتٍ أخرى مما درج الناس اليوم على وصف أنفسهم به (مثل الإسلام الليبرالي، والاشتراكي…) وهذا يُـحَمِّلُنا واجبًا معرفيًّا وخُلُقيًا للنظر في سبب هذا الاختيار المصطلحي: فما الصراط؟

18 سبتمبر، 2021

1404

إنِ مِنَ الْبَلَاغَةِ لَا يَحْكُمُهَا مِنَ الْجِهَةِ الْفَنِّيَّةِ وَالذَّوْقِيَّةِ إِلَّا مَنْ أُوتِيَ حَظًّا عَظِيمًا مِنْ مُخْتَارِ كَلَامِ الْبُلَغَاءِ الْمَنْظُومِ وَالْمَنْثُورِ، مِنْ مُرْسَلٍ وَمَسْجُوعٍ، حَتَّى صَارَ مَلَكَةً لَهُ وَذَوْقًا.

14 سبتمبر، 2021

1988

إن هذا السفر يشعل في مشكاة أولي البصائر والأبصار مصابيح الهدى الساطعة الأنوار، أظهرتَ فيه جميل البدائع، وكشفتَ عن وجه مخدرات العلوم البراقع، وافترعتَ فيه أبكار لذات العلوم، واجتنيتَ منه قطوف مسرات الفهوم، فوردتَ موارد صافية لم تطرق، فحَسُن بنسيم العنبر، ولذاذة السكر, فكان بديع الرصف، أنيق الوصف, نثره كنثر الورد، ونظمه كنظم العقد, كأنه الشهد في بنادق الذهب, أفدتَ فيه وأطربت، وأجدتَ عما في خواطرك وأعربت, مع رقة فاقت نسيم الصبا، وجمال سما على زهر الربى, حسن الديباجة، صافي الزجاجة، حسبتُ ألفاظه صوب السحاب، أو أصفى قطراً ومزنا، ومعانيه الذهب الزرياب، بل أوفى قدراً ووزنا, ينساب في الرضراض، انسياب النضناض.

12 سبتمبر، 2021

701

ملامح يسيرة تبين لك شمول الرحمة، وعظمتها في التصور الإسلامي، فاشدد يديك بحبل الرحمن الرحيم؛ فقطرةٌ من رحمته تزيل كل عناء، وتجلب كل هناء، فقد وصف نفسهُ بكونه رحمانًا رحيمًا، ثمَّ إنَّه أعطى مريم -عليها السَّلام- رحمةً واحدةً حيث قال: {وَرَحْمَةً مِنَّا وَكَانَ أَمْرًا مَقْضِيًّا}

12 سبتمبر، 2021

677

افْتَتَحَ الله -تعالى ذكره- خمس سُوَرٍ بالحمد أولاهن (الفاتحة)، والأربع الباقيات تُفَصِّل معنى (رب العالمين)، فهي تُفَصِّلُ افتتاحيةَ (الفاتحة)، تعرف عليها.

11 سبتمبر، 2021

6786

لعل الجمع بين اسمي الرحمن والرحيم في البسملة وفي الفاتحة وفي بعض الأدعية النبوية يحرك عقل القارئ أو السامع للقرآن فيسأل عن معنى الاسمين الكريمين والفرق بينهما وسر الجمع بينهما؟ فتعال بنا إلى معرفة ذلك

8 سبتمبر، 2021

5834