أ. د. عبد السلام المجيدي

أ. د. عبد السلام المجيدي

من علماء اليمن الميمون، يمن الإيمان والحكمة والفقه، متخصّص في التفسير وعلوم القرآن الكريم، ومحكَّم دولي في المسابقات والعلوم القرآنية، له العديد من المؤلفات والكتب المطبوعة، والمنتشرة في المكتبات حول العالم، ودخلت في مناهج عدد من الجامعات، منها (الأساس والتنوير في التفسير، الإسلام في سبع آيات، فقه الاختلاف صراط الأخوة والائتلاف، اقتحام العقبة، تسوير سورة النساء، بصائر سورة الأعراف، بصائر سورة البقرة... وغيرها) ولازال هناك كتب عديدة تحت الطباعة.


post-icon

أعمالي

لعل المتدبر يسأل ماذا تلاحظ في التعبير بالصيغة الجماعية في هذه الكلمات الثلاث في (الفاتحة) المباركة {نعبد، نستعين، اهدنا}؟ هذا يبرز سؤالًا مهيِّجًا للفكر: لماذا وردت هذه الأفعال بنون الجماعة مع أن القارئ واحد؟

1 نوفمبر، 2021

646

على امتداد التاريخ اليمني وما شهده من دول وممالك وسلطنات وانكسارات وانتصارات لم تشهد اليمن الازدهار الحضاري والثراء المعرفي كما شهدته أيام الدولة الرسولية (626 – 858هـ – 1229م – 1454م) والتي كانت مدينة تعز عاصمة لها وامتدت رقعة الدولة الرسولية حتى شملت كافة مناطق اليمن وتوسعت شرقًا حتى وصلت إلى ظفار شرق عمان ، […]

25 أكتوبر، 2021

2112

إن الإسلام الذي جاء رحمةً للعالمين لا يذكر في القرآن الكريم الصفات المجرمة للمغضوب عليهم والضالين لأنهم عصوا الرحمن فقط، بل لأن عصيانهم يؤدي إلى الإجرام الممنهج على بني الإنسان، فقد ذكر الله أن المغضوب عليهم والضالين قومٌ ظهر منهم البغي فقال تعالى: {بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ أَنْفُسَهُمْ أَنْ يَكْفُرُوا بِمَا أَنْزَلَ اللَّهُ بَغْيًا أَنْ يُنَزِّلَ اللَّهُ مِنْ فَضْلِهِ عَلَى مَنْ يَشَاءُ مِنْ عِبَادِهِ فَبَاءُوا بِغَضَبٍ عَلَى غَضَبٍ}

24 أكتوبر، 2021

2034

{صِراطَ الَّذينَ أَنعَمتَ عَلَيهِم غَيرِ المَغضوبِ عَلَيهِم وَلَا الضّالّينَ﴾، التقسيمَ العالميَّ الحقيقيَّ لواقع الناس بعيدًا عن حدود التراب والجنس ليستبين للأمة خريطة حلفائها وأعدائها، فأظهرت الآية أن العالم ينقسم إلى ثَلَاث أمم، تعرف عليها

16 أكتوبر، 2021

2032

ألم يأتك نبأ القرآن المجيد إذ يظهر لك المعاني المتعددة من خلال حرفٍ واحدٍ أو حرفين؟ تأمل {غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ} فإن تغاير النفي يبين اختلافًا واتفاقًا بين الفئتين، مما يكشف لنا طبيعة التحالفات ضد أهل الصراط المستقيم

12 أكتوبر، 2021

1960

إن “(الفاتحةُ) هي البناء للنفس الإنسانية، والشفاء من الأمراض والأدواء بالثناء على أرحم الرحماء”، والمقاصد الأربعة السابقة تمثل أقوى المقاصد الفكرية التي تبني العقلية الإنسانية.. إن البشرية تحتاج إليها احتياج العطشان للماء، وتفتقر إليها افتقار التائه الخائف الحيران المحتاج لمن يعينه في الظلماء، وتحتوي تلك الآيات على الحقائق الآتية:

5 أكتوبر، 2021

1816

لعل من أهم الأسئلة التي تدور في بال الإنسان كيف أعرف الله تعالى؟ وما الطرق التي تدلني عليه؟ وإذا كان السؤال مهما فإنك ينبغي أن تعلم أن الله قد أجاب عليه في الآية الثانية من الفاتحة بكلمة واحدة هي (العالمين).

3 أكتوبر، 2021

2160

إنك ترى أن لكل الأمم كالبوذيين والهندوس واليهود نظامًا عباديًا.. فأيهم صاحب العبادة الصحيحة؟ ومَن هو الذي يجسد الحق في نظامه العبادي؟ تجيبك (الفاتحة) بذلك

29 سبتمبر، 2021

795