post-icon

المقالات

لا زالت الآية الأولى من سورة النساء تبين الأسس العظيمة لبث الحياة الإنسانية، فقوله تعالى {اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ} [النساء: 1] يبصرنا بأن التقوى صِمام الأمان لإعطاء الحقوق لأهلها، وإقامة القوانين بالعدل في العلاقات الأسرية والبشرية، ومبدأ التقوى ينمي الـمراقبة الإنسانية، والضمير البشري، ويقيم الأخلاق الحقيقية، ويحمي من التلاعب بالقوانين؛ فقد كرر الله ذكرها مرتين في آية المقدمة: {يَاأَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ} [النساء: 1]، {وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ} [النساء: 1]، والتقوى تعني

12 يونيو، 2022

2053

{وَاتَّقُوا اللَّهَ الَّذِي تَسَاءَلُونَ بِهِ وَالْأَرْحَامَ} [النساء: 1]
لعل البصيرة المشرقة التي تنطق بها الآية هي
أن صلة الأرحام القريبة والبعيدة علامة على صدق الإنسان مع ربه، وصدقه في بناء النظام الإنساني السوي العادل مع بني جنسه.
والـمعنى: بما أن ربكم خلقكم من نفس واحدة،

7 يونيو، 2022

4680

لماذا بدأ الله الخطاب بـ {يَا أَيُّهَا النَّاسُ} في سورةٍ مدنيةٍ مع أن المنتفع به إنما هم المؤمنون؟

31 مايو، 2022

1839

“البداية المشرقة للبصائر القرآنية” مع أستاذي في المرحلة (المتوسطة) كان أستاذنا/ يحيى الراشد أستاذ التفسير يطير بنا في محاولة تدبر آي القرآن المجيد.. كان شخصية يتعلق بها قلبك لكن فؤادي تعلق أكثر بأسلوبه في الشرح والبيان واستخراج المعاني.. أستاذٌ مثله ليس غريبًا أن يسألني حينها: هل وضعت خطة لنفسك تتعلق بالدراسة الجامعية؟ سؤال بادرته إجابته: […]

24 مايو، 2022

2361

سبق القرآن نظريات التطور في الخلق وفي الأخلاق فبين أشياء تؤثر في بناء التفكير الإنساني فقد قال تعالى {يَا أَيُّهَا النَّاسُ اتَّقُوا رَبَّكُمُ الَّذِي خَلَقَكُمْ مِنْ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ وَخَلَقَ مِنْهَا زَوْجَهَا وَبَثَّ مِنْهُمَا رِجَالًا كَثِيرًا وَنِسَاءً } ليبين كيفية بث الجنس الإنساني من النفس وزوجها،

18 أبريل، 2022

1508